logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 21 أغسطس 2026
22:10:49 GMT

لبيك كتاب الله.. حين تحترق المصاحف وتنطفئ الغيرة!

لبيك كتاب الله..  حين تحترق المصاحف وتنطفئ الغيرة!
2026-08-21 21:09:26
 ❗️sadawilaya❗

بقلم: أمان السالمي

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، والصلاة والسلام على من كان خلقه القرآن، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.

أما بعد..
إلى متى سيظل المسلمون يترقبون المشهد في مقاعد المتفرجين؟ إلى متى يستمر هذا البرود الذي جمد الدماء في عروق أمة الملياري مسلم؟ في كل فترة، يخرج علينا شذاذ الآفاق، وأعداء الله ورسوله، بنفوس ملؤها الحقد والغل، ليحرقوا أمام شاشاتنا صفحات المصحف الشريف. يفعلون ذلك عمدًا، وبتخطيط خبيث، وبحماية رسمية في بلدان تدعي الحرية، ليتحدوا مشاعرنا، وليختبروا نبض هذه الأمة الطاعنة في السكوت.

والسؤال الذي يمزق الفؤاد ليس: "لماذا يحرق أعداء الله المصحف؟" فالحقد والعداء لكتاب الله قديم ومتجذر في قلوبهم، وقد أخبرنا الله عنهم في محكم تنزيله: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً}. 

لكن السؤال الحقي والأكثر مرارة هو: أين غيرة المسلمين؟! كيف تمر هذه الإهانات المتكررة على أمة القرآن مرور الكرام؟ كيف أصبحوا يكتفون بالسكوت والصمت المخزي ثم يعودون لحياتهم اليومية وكأن شيئًا لم يكن؟! أين الغضبة لله؟ أين النبض الحي الذي تحرك به الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم.. حين كان يُمس دينهم بأدنى أذى؟

إن حرق المصحف بين الحين والآخر ليس مجرد تصرف فردي من معتوه، بل هو رسالة إهانة موجهة لكل من يشهد أن لا إله إلا الله. هم لا يحرقون الورق فقط، بل يحاولون إحراق هيبتنا، واختبار مدى تبلد أحاسيسنا. والقرآن -ورب الكعبة- لن يضره لهب النيران، فهو محفوظ في الصدور، وعزيز في اللوح المحفوظ، باقٍ ما بقيت السماوات والأرض. لكن المحترق الحقي في هذا المشهد هو كرامتنا، والمنكوب هو غيرة هذه الأمة التي بدت وكأنها ماتت أو أُصيبت بالسكتة الروحية.

يا أمة الإسلام.. إن المصحف الشريف يتعرض للإهانة الممنهجة، والمسلمون يعيشون في غفلة مأساوية. انشغلنا بالدنيا وزخرفها، وانغمسنا في الخلافات الجانبية، ونسينا قضيتنا الكبرى ومصدر عزتنا. إذا لم يغضب المسلم لكتاب ربه، فبماذا سيغضب؟ وإذا لم يتحرك لكرامة كلام الله، فمتى يتحرك؟

إن الدفاع عن المصحف الشريف يتطلب منا اليوم ما هو أكبر من مجرد البكاء والعويل. يتطلب منا:
عودة صادقة لتطبيق هذا الكتاب في حياتنا وسلوكنا، ليرى العالم نور القرآن يمشي على الأرض.
مقاطعة اقتصادية وسياسية حاسمة ومؤثرة ضد كل دولة تسمح وتشرعن هذه الجرائم تحت مسمى حرية التعبير.
تربية الأجيال على تعظيم كلام الله، وزرع الغيرة الإيمانية في قلوب الأبناء منذ الصغر.

لقد حان الوقت لنستيقظ من هذا السبات. إن السكوت على إهانة المقدسات هو أول خطوات الذل والهوان التام. فلنعلنها غضبة لله ورسوله، ولنثبت للعالم أجمع أن القرآن خط أحمر، وأن دون كرامته الدماء والأرواح.

اللهم إنا نبرأ إليك مما فعل السفهاء والأعداء، ونعتذر إليك من تقصيرنا وقلة حيلتنا. 
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، واجعل كتابك العظيم قائدنا ومنارنا في الدنيا والآخرة.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ليلة المِقصلة»: نتنياهو يقيل غالانت هارباً إلى الأمام
بـأيّ سـلاح يـواجـه لـبـنـان مـحـاولات جـرّه لـلـتـطـبـيـع؟
اتفاقية الهدنة كمخرج آمن
جريمة طائفية في «يوم التحرير»: مناطق العلويّين تزداد غلياناً
إسرائيل في اليمن: ثلاثة مسارات لاستدراك الهزيمة
برّاك يستنهض جبهة ضدّ إيران: تركيا وإسرائيل لن تتحاربا
بوادر جولة جديدة ضدّ إيران: ترامب يستعيد لغة الحرب
سوريا الجديدة ترفع الحرَج: أهلاً بإسرائيل
بين الاستعراض السياسي وإعادة هندسة المسرح الإقليمي. قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان مجلس السلام لتمويل الحرب!
تراجع «ترومان» عن سواحل اليمن: صنعاء تواصل هجماتها وتهدّد بالمزيد
حكومة إسقاط لبنان أو إسقاط حكومة غير لبنان؟
استجواب عاصف في الكونغرس المشرّعون لروبيو وويتكوف: اعترفا بـ«مكاسب» إيران! آسيا الأخبار الأربعاء 1 تموز 2026 روبيو وو
النزف الجنوبي: العدو يلاحق المدنيين من القرى إلى طرقات النزوح
مُتَّهمو «النافعة» و«العقارية»: اشملونا بالعفو العام
الكاتب والصحافي رضوان مرتضى
سوابق الانتخابات المصرية: السلطة توجّه بتظهير الانتهاكات!
«الكردستاني» يطوي صفحة «الكفاح المسلح»: انتصار أوّل لتركيا
هل خسر الشرع «حلم» التطبيع مع إسرائيل؟
زحمة المسارات: فصل أم وصل؟ عماد مرمل الأربعاء, 24-حزيران-2026 بين مسار سويسرا الذي استجّر طاقته من تفاهمات إسلام آباد،
الدكتور بلال اللقيس : السلاح والدولة: مقتضيات البحث
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث